
msh-leo:
لطالما حملت لك في قلبي .. ما يستحيل على كل أعضاء جسدك استيعابه !
�مشاري عبدالرحمن
(Source: bymesh)

(Source: chrisrigonitattooer)

أُرِيد شخصاً وفيّاً يغُلق أذنيه
حينما يهمسُ له أحدُ الأعداء خبثاً لي !
#رغد_ناصر

(Source: syrenaaaa)
ربما كنتُ أتوهم”

تركتُك للّه حين قرأت (من ترك شيئا لله عوضه اللّه خيراً منه) ،
لم أكن قنوعة يوماً ، كنت دائما ما أطمح للمزيد من كل شيء
حتى في دعائي كنت أسأل اللّه الكثير ،
، كنت دوماً ما أطمع بخير اللّه لهذآ لم يكنُ الرحيل عنك صعباً مُطلقا ..!
كآن أسهل مما توقعتُ بكثير ، كل شيء نتركه للّه ياصديقي يصبحُ هيناً
تماماً كمآ أصبح حبك في قلبي فلم أعد أشعُره ..!
لأن اللّه وعدني بأفضل من ذلك لا يجدر بي أن أرضى بالدون وأترك خيراً وعدتُ به
أعذرني أو لآ تفعل .. لم يعُد يهمُني مطلقاً ..!
- غدير الرتوعي

! رويتُك كفاية، و حان دورك
! مللتُ العطاء مُقابل الجفاء و تعبتُ مِن كون نفسي ليست لي في مُقابل أن نفسك و نفسي كُلها ملكك
و قد حان وقتُ استعادتي مِن جديد ..
!.. مَن لا يُعطي مع مرور الايام يُسلب منهُ ما أُعطى
مجد البصيلي

-
لا تقلقي
قد نلتقي
في يوم صفوٍ هادئ ..
مطرٍ .. جميلٍ .. مُشرقِ
كجَمال أيام قضيناها معاً ..
فنقاؤها .. كلّ النقاء ()
وصفاؤها .. كلّ الصّفاء ()
صدقٌ وماء ..
أوَ تذكرين ؟
كانت سنين !
كنا نُصارعها معاً ..
ونكاد نفعل ما نشاء ..
لأننا كنا معاً :”
أوَ قلت كنّا ؟
كنا .. نكون .. وسوف نبقى
لن يفرّقنا الزمان ..
ولا مسافات المكان ..
سنظل دوماً نلتقي ..
في اليقظ .. حتى في المنام
في النّور .. من عمق الظّلام
في الصّمت .. أثناء الكلام
وسنلتقي .. لا تقلقي ()*

كيف لها أن تنتهي الأشياء هكذا فجأه ؟
دون مقدّمات دون رحمه دون إستئذان من لحظات العمر الجميل الّذي كان
كيف يتحوّل تاريخ الملامح إلى ورقه أو صوره ؟
لا تحمل أيّ نكهه أو رائحه أو دفء
كيف تزخر الذّاكره بـ كلّ الأشياء ؟
الّتي نحاول من خلالها أن نضع عذراً لـ نهايات قاسيه أو مؤلمه أو غريبهأعترف بـ صدق
أعترف بـ هدوء سكنه التّعب
أعترف لقد كان عمراً حافلاً بـ الجمال عشناه سويّاً
أردته مكتملاً لا يعرف النّهايه و لكنّملأت حقائبي بـ بعض الصّور و الأوراق
الّتي قد يكون لها يوماً القدره على ستر حنيني إليك
رتّبتها وفقاً لـ لحظات الفرح الّتي عشناها
لكنّني الآن أنظر إليها بـ ألم كارهه ذلك النّوع من الفرح
الّذي يتحوّل مع الزّمن إلى إنكسارات ثابته في الحياةإنّي أسأل الإنسان السّاكن فيك
كيف في لحظه خارجه من القسوه و ربّما الجهل بـ صنع النّهايات الجميله
كيف يُمكن في تلك اللّحظه أن ينتهي كلّ شيء ؟
كأنّ لا شيء كان و كأنّ شيئاً لم يكن
كأنّ الحلم قد إنتهى
كأنّ السّماء توقّفت عن إستقبال قرص الشّمس
كأنّ الغيمه الحبلى بـ ألف قطرة ماء قد جفّت
(Source: i-broken17)


